تأسّس معهد القنطرة ليضع عمق الثقافة الفرنسية والتعليم وفنون الصنعة في متناول كل سعودي يرغب في التفاعل مع فرنسا. فريقنا ثنائيّ الثقافة بالتصميم، مؤسّسي المعيار، عائلي الروح.
جسر بين حضارتَين أسهمتا، عبر القرون، في الفهم الإنساني بطريقتهما الخاصّة: الثقافة الفرنسية بتراثها في البحث والرقي، والثقافة السعودية بضيافتها وطموحها وتجذّرها.
نحن لسنا وكالة توظيف. نحن معهد ثقافي على نهج التحالف الفرنسي والمجلس الثقافي البريطاني، مكرّس لتعميق الصلة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا من خلال ثلاث خدمات ملموسة: دورات اللغة والثقافة الفرنسية، مرافقة كاملة للطلاب السعوديين الراغبين في الالتحاق بالمؤسّسات الفرنسية، وتدريب تنفيذي مخصّص متوافق مع رؤية ٢٠٣٠.
سواء جئتنا مسافراً فضولياً، طالباً مستقبلياً، تنفيذياً رفيع المستوى أو عائلة تخطّط لفصل فرنسي، ستجد المعيار نفسه: صرامة، اهتمام، وعلاقة مبنيّة لتدوم بعد المعاملة الأولى.
فريقنا يعيش ويعمل في المنظومتَين. نتحدّث العربية والفرنسية والإنجليزية بطلاقة، ونعرف كيف نترجم ليس الكلمات فحسب، بل التوقّعات وآداب السلوك والقواعد.
مؤسّسونا خرّيجو HEC Paris، École Polytechnique، Sorbonne وDauphine-PSL. نحضر صرامة هذه المؤسّسات في كل استشارة، كل برنامج، كل ملف.
لا نطارد المعاملات العابرة. نبني علاقات تبدأ بمكالمة اكتشاف وتستمرّ طويلاً بعد وصول الطالب أو عودة التنفيذي من برنامجه.
عملنا يخدم الطموحات الاستراتيجية للمملكة: رأس المال البشري، الانفتاح الثقافي، نقل المعرفة في القطاعات المهمّة من الفخامة والضيافة إلى الهندسة والتراث.
تضع رؤية ٢٠٣٠ السعودية الثقافة، رأس المال البشري والانفتاح الدولي في قلب تحوّل المملكة. يسهم معهد القنطرة في هذا الطموح كل يوم من خلال ربط المواهب السعودية بمؤسّسات فرنسا، فنون صنعتها وصناعاتها الإبداعية.
من التقارب الثقافي إلى التدريب التنفيذي في الفخامة، الضيافة، السينما، الهندسة أو التراث، عملنا خيط صغير في النسيج الأوسع للعلاقة الفرنسية السعودية.
ناقش مشروعكمكالمة اكتشاف ٣٠ دقيقة مع أحد مؤسّسينا. دون أي التزام، مجرّد حوار.